مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
482
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فسر حين تقرأ كتابي هذا ، حتّى تأتي الكوفة ، فتطلب ابن عقيل طلب الخزرة حتّى تثقفه ، فتوثقه أو تقتله أو تنفيه والسّلام . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 589 - 590 ، لواعج الأشجان ، / 39 فأرسل يزيد على ( سرجون ) « 1 » مولاه يستشيره وكان كاتبه وأنيسه ، فقال سرجون : عليك بعبيد اللّه بن زياد . قال : إنّه لا خير عنده . فقال سرجون : لو كان معاوية حيّا وأشار عليك به أكنت تولّيه ؟ قال : نعم . فقال : هذا عهد معاوية إليه بخاتمه ولم يمنعني أن أعلمك به ، إلّا معرفتي ببغضك له . فأنفذه إليه ، وعزل النّعمان بن بشير وكتب إليه : أمّا بعد ، فإنّ الممدوح مسبوب يوما ، وإنّ المسبوب يوما ممدوح ، وقد سمّي بك إلى غاية أنت فيها كما قال الأوّل : رفعت وجاوزت السّحاب وفوقه * فما لك إلّا مرقب الشّمس مقعد وأمره بالاستعجال على الشّخوص إلى الكوفة ليطلب ابن عقيل ، فيوثقه أو يقتله أو ينفيه . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 169 فلمّا اجتمعت كتب هؤلاء النّفر عند يزيد ، دعا ( سرجون الرّوميّ ) ، فأقرأه الكتب واستشاره في من يولّيه الكوفة - بدل النّعمان - وكان يزيد عاتبا على ابن زياد ، فأشار عليه ( سرجون ) بعبيد اللّه بن زياد . فأخذ يزيد برأيه ، وضمّ الكوفة إلى البصرة له ، وكتب إليه بعهده مع مسلم بن عمرو الباهليّ ، وأمره بطلب مسلم بن عقيل وقتله أو نفيه . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 219 فاضطرب حبل استقراره ، ولجأ إلى أهل الرّأي والمشورة من كبار أنصاره ومعاونيه ،
--> ( 1 ) - في الإسلام والحضارة العربيّة ، ج 2 ، ص 158 لمحمّد كرد عليّ ، كان سرجون بن منصور من نصارى الشّام ، استخدمه معاوية في مصالح الدّولة ، وكان أبوه منصور على المال في الشّام من عهد هرقل قبل فتح ساعد المسلمين على قتال الرّوم ، ومنصور بن سرجون بن منصور كانت له خدمة في الدّولة كأبيه ، وكان عمر بن الخطّاب يمنع من خدمة النّصارى إلّا إذا أسلموا .